السيد هاشم البحراني
434
مدينة المعاجز
له : يا محمد يقتله شرار ( 1 ) أمتك على شرار ( 2 ) الدواب ، فويل للقاتل ، وويل للسائق ، وويل للقائد ، قاتل الحسين أنا منه برئ ، وهو مني ( 3 ) برئ لأنه لا يأتي أحد يوم القيامة الا وقاتل الحسين - عليه السلام - أعظم جرما منه ، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله الها آخر ، والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع [ الله ] ( 4 ) إلى الجنة . قال : فبينما جبرائيل - عليه السلام - ينزل من السماء إلى الدنيا ( 5 ) إذ مر بدردائيل فقال له دردائيل : يا جبرائيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا ؟ قال : لا ولكن ولد لمحمد - صلى الله عليه وآله - مولود في دار الدنيا وقد بعثني الله عز وجل إليه لأهنئه به . فقال الملك : يا جبرائيل بالذي خلقني وخلقك إذا ( 6 ) هبطت إلى محمد فاقرئه مني السلام ، وقل له بحق هذا المولود عليك إلا ما سألت ربك عز وجل ان يرضى عني ، ويرد علي أجنحتي ، ومقامي من صفوف الملائكة . فهبط جبرائيل - عليه السلام - على النبي - صلى الله عليه وآله - فهنأه كما أمره الله عز وجل وعزاه ، فقال له النبي - صلى الله عليه وآله - : [ تقتله أمتي ؟ فقال له : نعم يا محمد .
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شر أمتك على شر الدواب . . . وهو منه . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شر أمتك على شر الدواب . . . وهو منه . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شر أمتك على شر الدواب . . . وهو منه . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر والبحار : فبينا جبرائيل يهبط من السماء إلى الأرض . ( 6 ) في البحار : إن .